د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
643
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
من الجهة التي هي بها غير موجودة في الحال ويمكن أن توجد فيما بعد ( ب ، م ، 167 ، 22 ) - ( القضيّة ) المطلقة هي التي يبيّن فيها حكم إيجابيّ أو سلبيّ فقط ، من غير بيان شيء آخر . من ضرورة أو دوام ، أو ما يقابلهما ( ط ، ش ، 308 ، 3 ) - ( القضيّة ) المطلقة ونعني بها المشترك بين الموجّهات الفعلية وهي التي نسبة المحمول فيها إلى الموضوع نسبة بالفعل لا المشترك بين الموجّهات ولا يمتنع تسمية مقيّد باسم المطلق إذا غلب ذلك المقيد ( م ، ط ، 150 ، 10 ) - قد يقال ( القضية ) المطلقة للوجودية اللادائمة أو للعرفية وهي التي فيها الدوام الوصفي لفهم أهل العرف من السالبة المطلقة ( م ، ط ، 150 ، 21 ) - نعني ( بالقضية ) الموجّهة ما فيها النسبة بالثبوت الأعمّ من الثبوت بالفعل ، و ( بالقضية ) المطلقة ما فيها النسبة بالثبوت بالفعل . وعلى هذا كون الإمكان جهة لا يقتضي كون النسبة فعلية ( م ، ط ، 151 ، 1 ) قضية معدولة - القضية المعدولة قد تكون موجبة . . . وقد تكون سالبة وهو أن يكون حرف السلب في القضية داخلا على الرابطة ، مثل قولك زيد ليس هو غير بصير ( سي ، ب ، 104 ، 9 ) - القضيّة المعدولة تفارق السلب : إما حينا فبأنها توجد هي ومقابلتها معا في شيء واحد ، وإما حينا فبأنه قد يخلو الموضوع من كل واحد منهما ( ش ، ق ، 272 ، 14 ) - إنّ القضية المعدولة ، إذا أطلقت فهم عنها معدوليّة المحمول ، وهذه إنّما تقيّد بالموضوع ( ط ، ش ، 288 ، 1 ) قضية معدولية متغيرة - إنّ القضيّة التي محمولها اسم غير محصّل أو كلمة غير محصّلة تسمّى ( قضيّة ) معدوليّة ومتغيّرة ، فإن أوجب ذلك المحمول كانت القضيّة موجبة معدوليّة ، وإن سلب كانت ( قضيّة ) سالبة معدوليّة . وإذا لم تكن رابطة وكانت القضيّة ثنائيّة فقرن بمحمولها حرف السلب لم يكن هناك دليل على أن حرف السلب داخل على أنه رافع المحمول ، ولا على أنه جزء من المحمول والمحمول هو الجملة ( س ، ع ، 78 ، 12 ) قضية معينة - القضية الكلية تحصل في الذهن ضرورة أو بديهة من واهب العقل . . . فحصول تلك القضية المعيّنة في الذهن من واهب العقل أقرب ( ت ، ر 1 ، 159 ، 27 ) قضية مفروضة - إنّه فرق بين قولك « المنتقل متغيّر ما دام موجود الذات » أي الشيء الموصوف بأنّه منتقل فإنّه متغيّر ما دام موجود الذات ، وبين قولك « إنّ الشيء الموصوف بأنّه منتقل متغيّر ما دام منتقلا » وكيف لا والأولى كاذبة والثانية صادقة . ولنسمّ ما يكون المفهوم منه في كونه موصوفا ب ب من غير دوام ذلك ( قضية طارئة ) ، ولنسمّ ما يكون له وقت معيّن متى كان ( قضيّة مفروضة ) وما كان وقته غير معيّن ( منتشرة ) ، ولنسمّ ما يكون المفهوم منه أنّه كذلك في الوقت الحاضر ( وقتية ) ليشترك جميع ما يخالف